أبي المعالي القونوي
418
شرح الأسماء الحسنى
ابن حبان في صحيحه 2 / 36 و 12 / 486 ورواه الطبراني في المعجم الأوسط 5 / 69 و 9 / 103 وفيه فمن نازعني ثوبيجعلته في النار ، ورواه في المعجم الصغير 1 / 119 عن زاذان عن علي عن النبي وفيه : إن العزة إزاري والكبرياء ردائي ، والبيهقي في معرفة السنن والآثار 7 / 576 وقال الزيلعي في تخريج الأحاديث 3 / 31 : رواه مسلم في صحيحه . . وهو من مفردات مسلم ذكره في آخر البر والصلة ، ونقل العجلوني في كشف الخفاء 2 / 138 عن الحكيم الترمذي عن أنس مرفوعا : العظمة والكبرياء والفخر والقدر سري فمن نازعني واحدة منها كببته في النار . أنا أعلمكم باللّه وأخشاكم منه 236 رواه العجلوني في كشف الخفاء 1 / 200 : ( أنا أعرفكم باللّه وأخوفكم منه ) قال في المقاصد قال شيخنا صحيح وقد ترجم البخاري في صحيحه بقوله صلى اللّه عليه وسلم أنا أعلمكم باللّه ، وأورد في الباب عن عائشة قالت كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أمرهم ، أمرهم من الأعمال بما يطيقون قالوا إنا لسنا كهيئتك يا رسول اللّه إن اللّه قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول إن أتقاكم وأعلمكم باللّه أنا ، ولفظ ترجمة البخاري ، وله أيضا في باب من لم يواجه الناس بالعتاب من الأدب عن عائشة قالت صنع النبي صلى اللّه عليه وسلم شيئا فترخص فيه فتنزه عنه قوم فبلغ ذلك النبي صلى اللّه عليه وسلم فخطب فحمد اللّه ثم قال ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فو اللّه إني لأعلمهم باللّه عز وجل وأشدهم له خشية وللحاكم عن عائشة مرفوعا في حديث قد علموا إني أتقاهم للّه وأداهم للأمانة . وروى الحاكم في المستدرك : 1 / 474 بسنده عن جابر ابن عبد اللّه قال كثرت القالة من الناس فخرجنا حجاجا حتى لم يكن بيننا وبين أن نحل إلا ليالي قلائل أمرنا بالاحلال فيروح أحدنا إلى عرفة وفرجه يقطر منيا فبلغ ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقام خطيبا فقال أبا للّه تعلموني أيها الناس فأنا واللّه أعلمكم باللّه وأتقاكم له ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت هديا ولحللت كما أحلوا فمن لم يكن معه هدى فليصم ثلاثة أيام وسبعة إذا رجع إلى أهله ومن وجد هديا فلينحر فكنا ننحر الجزور عن سبعة . ورواه الطبرسي مرفوعا في مجمع البيان 8 / 242 وفي مصباح المتهجد للشيخ الطوسي 472 في دعاء يوم الأربعاء : اللهم أشد خلقك خشية لك أعلمهم بك وأفضل